طبعا مفيش مقدمة احسن من كده باين اني مفرفش ومزقطط وكله تمام بس نصيحة مني ليكم بلاش تخدوا بالظواهر
ما علينا مش هنخش فى متاهات
انا بس اصلي وحشني الكتابة كالعادة مش هقول اني مخنوق وانكد عليكوا
ولا هكدب عليكوا واقول اني مبسوط ومية فل واربعتشر
اصل العملية مبقتش بصراحة مستاهلة ذي الاول الدنيا كلها خربانة جات عليك انت يعني يا سمسم
على قولك والله يا سيدي هي يعني جات عليه
هيييييـــــــــيه دنيا
المهم
انا بصراحة كنت بقلب فى البلوج بتاعي وبشوف مواضيعي القديمة هنا وبشوف ردود الناس على كلامي فى احد المواضيع اللي كنت كاتبهم طبعا عن نفسي
والله تصدقوا انا حبيت نفسي مش غرور ولا حاجة انا ممكن اكون اخر واحد فى الدنيا دي يفكر انه يتغر بنفسه ولو اني شايف اني مجرد اني اقول الكلمة دي هو غرور مش موضوعنا
بس والله حبيت كلامي وحبيت حياتي برغم كل المشاكل اللي انا فيها
وراضي وعايش اهوه الحمدلله هقول ايه يعني غير الحمدلله
حكم البني ادم فى الدنيا دي لو مش رضى عن حاله صدقوني اكبر مصيبة فى الكون
وعلى العكس تمام والله العظيم البني ادم لو رضى عن حاله لو عنده مشاكل الدنيا كلها هيبقى مبسوط ومفيش اي حاجة وعايش ومش فارقة وياه
اقول ايه تاني
بس بجد وحشتوني ووحشني سمسم ووحشني كلامي ويا نفسي ووحشتني كل حاجة حلوة فى حياتي ضاعت مني
انا هسيب ليكم فى اخر الموضوع اللينك اللي كنت بقراه ليه الموضوع يعني اتمنى انكوا تقروه متهئ ليه هيعجبكوا لانه عجبني
ودلوقتي اسيبكم مع حاجة كده كتبتها من حوالي يومين ومعنديش مانع اني اشاركها وياكم جايز تعجبكم
حالماً أرى نفسي هائمأ أسعى ورائها فى الفضاء باحثا
فقد بحثت عنه فى كل ارجائي الحياة لعلي لها واجداً
ليس لها بمثيل لا هنا ولا هناك
ليس لهم ما لها من جمال وانفراد فى شخصية ذاتِ ذاتْ
أجل انها الوحيدة القادرة على قهر قلبي وأسره فى لحظات
لم أرى فى حسنها وجمالها مثيل
ولم أسمع بأذني دقات مثل دقات قلبها العليل
أثقل حبي قلبها ولم تقدر على حمل الحب بداخلها لكثير
نعم فقد أحببتني وحيداً ليس لي بشريك
اراني متفرداً على عرشٍ صنعته من أجلي فى قلبها الكبير
صنعته من طيب قلبها وحنانه والذي لم أرى له مثيل
خلقت من أجلي معنى جديداً للسعادة والبهجة والسرور
خلقته ُ فى رؤيتي لها وهي آتية مشعة بالنور
نورٌ نابع من قلبها وحبها نورٌ لتضيء بهِ قلبي الشغوف
تلك سعادةٍ لا تبعثها فى قلب غيري فمن هنالك قادر على اعطائها حبٌ بقدر حبي المهول
الأيام تمر علي يوماً تلو الأخر ولهفتي إليها تزداد مراراً
تعلم اني قد تعطشت أن أرتوى من حبها تكراراً
ليست ببخيلة أن تعطيني أياه فلديها من الحب بقلبها ما يكفي من الحب لسنين وشهور وأيام
ولكنها لا تريدني أن ارتوي الا بما استحق فى تلك الايام
فهل استحق أن أرتوي حتى ينتهئ ظمأي
ام أنها تريدني لدي من الظمأ ما لديها من الحب والعطاء والحنان
احترت فى ما تريده لي فبحق ان حيران
اتريدني بقربها مرتاحا سعيدا حالماً لحبها أسير
ام تريدني أن أرفرف بعيداً والنار تلتهف قلبي من العذاب المرير
ماذا انا وماذا تريد لي
الحب والشوق اللهيب ام العذاب والعطف المرير
مع تحيتي
سمسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق